عن الكتاب
ما برحت الشام قطب هذه الجبهة، ومن دونها لا يكتمل عقد الأخيرة، ودائماً كان الموقع الجغرافي ما يكسبها أهميتها، ويضعها، منذ ارتباطها بالإسلام، أمام دور، لم يكن متاحاً، لأي موقع آخر، التصدي بالكفاءة عينها له، سواء كانت التحديات بيزنطية أو صليبية أو مغولية، دون الانتهاء بالتحدي الصهيوني الأكثر ممانعة له.