عن الكتاب
تحاول هذه الدراسة التعرض للتلوث النفطي والغازي في الأراضي اليمنية من منطلق أن اليمن دولة نفطية، تنتج النفط والغاز وتصدِّره وتستهلكه، وما يصاحب هذه العمليات من حدوث حالات تسربات نفطية إلى البيئة القارية أو الساحلية، محدثة حالة من حالات التلوث النفطي والغازي، وما له من مردودات ضارة بالبيئة البحرية واليابسة، وما بهما من كائنات حية، فضلاً عن تشويهها للعديد من المنتجعات الشاطئية.