السماع عند الفرس والعرب - إسعاد عبد الهادي قنديل

السماع عند الفرس والعرب - إسعاد عبد الهادي قنديل

سنة النشر
2004

عن الكتاب

السماع عند الفرس والعرب - إسعاد عبد الهادي قنديل الناشر: نشر خاص بالمؤلف - القاهرة الطبعة: 2004 392 صفحة نبذة المؤلفة: السماع بمعناه العام يعني الموسيقى والغناء والرقص، وبمعناه الخاص عند أصحاب الوجد والحال من الصوفية يعني الاستماع بأذن القلب إلى الأصوات والألحان في حال من الوجد والغيبة عن النفس، والتصفيق والرقص على انفراد أو في جماعة بآداب ورسوم خاصة. والسماع من الظواهر التي تلفت النظر في التصوف الإسلامي بعامة، والتصوف الفارسي بخاصة، فهو يمثل جانبا مهما من تصوف عدد من شعراء الفارسية أمثال أبي سعيد بن أبي الخير (م 440هـ)، وجلال الدين الرومي (م 672هـ) وعبد الرحمن الجامي (م 898هـ)، وغيرهم. وقد عرف السماع بمعناه العام عند الفرس والعرب قبل الإسلام. وفي صدر الإسلام برز هذا اللفظ، وإن تغير مفهومه، فأصبح يعني سماع القرآن الكريم والحداء وأغاني الحجيج والأشعار التي تحث على الجهاد والغزو. غير أن هذا المفهوم لم يلبث أن تطور بعد أن راج الغناء وانتشر بين المسلمين في العصرين الأموي والعباسي، وأصبح السماع يعني الغناء. وقد دخل السماع بهذا المفهوم الحديد التصوف الإسلامي في وقت مبكر من تاريخه وكثرت فيه أ