عن الكتاب
ليس السلوك سوى رد فعل تجاه بعض المؤثرات الخارجية التي تسمح بتكيف الموجودات الحية مع البيئة التي تعيش فيها. والسلوك بمفهومه النفساني الانفعالى يهدف للملاحظات الخارجية الموضوعية. ويمثل المجالات العامة في علاقات الفرد بالعالم الخارجي. ومن المؤكد أن علم النفس يتولى دراسة أنشطة الفرد كموضوعات عينية ظاهرة في كل من الفكر والإحساس والسلوك. ويكون كل من الفكر والشعور العاطفي معاً حياة الأفراد العاطفية التي تتوضح في صورة تصرفات وتطلعات انفعالية. والسلوك في هذه الحالة يجسد المجالات العامة في علاقات الفرد بعالمه الخارجي.