عن الكتاب
يعتقد المؤلف في هذا الكتاب أنّ الوهابية هي أهم مصداق لفكرةٍ أضخم تسمّى السلفية، وأنّ العلاقة بين السلفية والوهابية ليست علاقة ترادف، وإنما هي علاقة عموم وخصوص مُطلق. وقد تناول المجلد الأول موضوع أصول الوهابية ونقدها، أمّا المجلد الثاني فقد تناول موضوع أسس الوهابية.