عن الكتاب
سأحكي لك عن سلفي أنا , وهو غير سلفك أنت , ولن يمنعني خطابك , الذي ألقاه ساعي البريد في وجهي , فذرفت دموعي بمجرد أن رأيت حروف اسمك مطبوعة فوق المظروف ذي الأطراف الملونة , ورحت أتشممه , واسحب شهيقا لعل عرق أصابعك يسكن رئتي , ولكن حين فتحته لم أجد سوى الفجيعة"