عن الكتاب
رغم ما ظهر من فساد الدولة العثمانية وإداريّيها، واستبدالها الإسلامية بالقومية، ظلّ الشيخ قاسم بن محمّد آل ثاني متمسّكاً بها، واجتهد في تعديل مسارها، معارضاً المركزية التي عملت إسطنبول على فرضها في بلاد المسلمين.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
رغم ما ظهر من فساد الدولة العثمانية وإداريّيها، واستبدالها الإسلامية بالقومية، ظلّ الشيخ قاسم بن محمّد آل ثاني متمسّكاً بها، واجتهد في تعديل مسارها، معارضاً المركزية التي عملت إسطنبول على فرضها في بلاد المسلمين.