الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان مجدد المدرسة الشافعية في الأحساء

عن الكتاب

العلماء ورثة الأنبياء، ورثوا من علومهم ومعارفهم، ومن أخلاقهم وشمائلهم، فكانوا أئمة هدى، ونبراس رشاد، وقد كان منهم في هذا العصر عالم جليل، ومربٍّ حكيم، وعابد مخبت، ترك في تلامذته وقُصّادة أثراً عظيماً؛ خصوصاً وأنه واحد من رجالات المدرسة الأحسائية التي تعدّ

المزيد من أعمال عبد الإله بن حسين العرفج