عن الكتاب
يقدّم الروائيّ كريم الكوسا نوعًا جديدًا من الرواية، نادرًا في المكتبة العربية، لكنه مزدهر جدًا في المكتبات العالمية. رواية تربط التاريخ السحيق بالزمان الحاضر، وتدور أحداثها في بيروت وجبيل وصور وحواضر فينيقيا القديمة وفي عواصم العالم الكبرى، عواصم المال والقرار، في فرنسا وسويسرا وألمانيا والولايات المتّحدة الأميركيّة. لم يتخطَّ الكاتب المحظور في روايته، بل عمل على معطيات تاريخيّة محّصها ونقّبها وقلّب في صفحات كثيرة، ليقدّم الفكر الدينيّ الفينيقيّ واليهوديّ والكلدانيّ ليُخرج لنا مسيحه الفينيقيّ في رواية من عبق التاريخ مع جمعيّات سرّيّة وفرسانٍ أخيار أو أشرارٍ.