عن الكتاب
شكل الشرق بالنسبة لأوربا إطاراً يحلو بواسطته الهروب من الواقع، ومن المشاكل اليومية. إنه عالم مصطنع لا وجود حقيقياً له، النظرة الأخرى للحياة، الإشباع لرغبات ونزوات كامنة في داخل كل فرد، بقعة من الاخضرار والأمل، تتسع كلما ازداد الناس وتراكمت الهموم في هذا الشرق الخيالي تنشره الأسماء، وتتشابك الأحداث والتواريخ، وتختلط الأساطير والوقائع، وهذا ما يزيد الصورة جمالاً وغنى.