عن الكتاب
لم يستخدم الشعر العربي الحديث في بعض نماذجه التي تناولها البحث، الرمز الديني المقدس بشكل عابر أو بسيط، بل صهر هذه الرموز ضمن حدس واع يتوسد الرؤيا الاستشرافية والاستيعاب النقدي للماضي، ولعل من هنا، ارتبط الشعر بالنبوءة، لأنه كالنبوءة، قوامه الرؤيا التي تنفذ عبر مظاهر الواقع إلى الحقائق الجوهرية للوجود، وتعبر عن نفسها تعبيراً مجازياً يصل ذروته بالنموذج الأصلي والقصص الأسطورية.