الشِّعر الجاهلي بين الغنائيَّة والموضوعيَّة (جدليَّة الشِّعر والثقافة من خلال السبع المعلَّقات)ـ ..................................................................................... Pre-Islamic poetry between subjective (lyric) and objective trends

آداب

الشِّعر الجاهلي بين الغنائيَّة والموضوعيَّة (جدليَّة الشِّعر والثقافة من خلال السبع المعلَّقات)ـ ..................................................................................... Pre-Islamic poetry between subjective (lyric) and objective trends

سنة النشر
2007

عن الكتاب

بحث " الشِّعر الجاهلي بين الغنائيَّة والموضوعيَّة (قراءة في جدليَّة الشِّعر والثقافة من خلال السبع المعلَّقات نموذجًا) "، للناقد أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي ، (حوليَّات آداب عين شمس، جامعة عين شمس بالقاهرة، م35 (يوليو- سبتمبر 2007)، ص ص827- 865) .   * خلاصة البحث : يُجْمِع معظم الدارسين على وصف الشعر الجاهليّ- بخاصة، والشعر العربيّ القديم بعامة- بأنه شعر ذاتيّ غنائيّ. وهم إذ يقولون ذلك ينظرون إلى الموضوعيّة من خلال: الملحمة، والمسرحيّة، والقصة، التي لم تظهر في الشعر العربيّ نهائيًّا، أو لم تبرز فيه بروزها في الشعر اليونانيّ القديم . وقد أجرت هذه الدراسة تحليلًا للمعلقات السبع، نموذجًا للشعر الجاهلي، فتوصلت إلى أن الاتجاه الموضوعي- إنْ أُخذ بتلك المفاهيم المتسامحة للموضوعيّة وفنونها- يفوق في الشعر الجاهليّ الاتجاه الغنائيّ الذاتيّ! ولكنْ فَرْقٌ جَلِيّ بين وجود آثار وملامح للاتجاهات الموضوعية، متناثرةً هنا وهناك، ووجود أجناسٍ أدبيّة موضوعية، كالقصة، والملحمة، والمسرحية، لها بناءاتها المستقلّة وشروطها. ومن هناك فإن تلك الآثار- إذْ تثبتُ ممازجة هذه الاتجاهات مواهب العرب ممازجتها مواهب ال

المزيد من أعمال عبدالله بن أحمد الفَيْفي