عن الكتاب
صدرت هذه الرواية عام 1936م، وتُعد رواية رمزية تجسّد صراع الهوية والذاكرة الجماعية، وتستلهم حدثًا تاريخيًا مرتبطًا بالمينوراه، وهو الشمعدان اليهودي المقدس، الذي سُلب من القدس إثر تدمير الرومان للمدينة عام 70م، وتتتبع مساره عبر القرون كرمزٍ للتراث اليهودي الديني والثقافي المهدّد بالضياع. وتحكي الرواية قصة ديفيد، حارس الشمعدان الأخير، الذي يُخاطر بحياته لإنقاذه من النهب الروماني، مدفوعًا بإيمانه بأن الحفاظ على هذا الرمز هو حفاظ على روح شعبه، لتنتقل الأحداث بين القدس وروما وصحاري الشرق، في رحلة ملحمية تختبر قوة الإرادة البشرية في مواجهة النسيان والاضطهاد.