السحب والغيوم

عن الكتاب

لا مناص -بعد أن أصبح الكثير من أعمال الإنسان في حله وترحاله متأثراً بالأحوال الجوية- من أن نصغي مساء كل يوم أو صباحه إلى النشرة الجوية، تلك النشرة التي كنا في أول عهدنا بها نكتفي بالدرجة الحرارية العظمى، ثم صرنا نحرص على معرفة احتمالات الهطول، ثم أصبحنا نتصور الوضع الجوي العام في المنطقة كلها.. ولكن حين تفوتنا النشرة، لا بد من خبرة أولية تزداد بازدياد الاهتمام والمصلحة الخاصة، لنستطيع تخمين الحالة الجوية ونتخذ قرارات العمل في ضوئها.

عن المؤلف: علي حسن موسى

الأستاذ المساعد في قسم الجغرافية بجامعة دمشق

المزيد من أعمال علي حسن موسى