عن الكتاب
دراسة تاريخية تحلل دور الصحافة الألمانية في تشكيل الرأي العام إبان أزمة أكادير الدولية عام 1911، والتي اندلعت إثر وصول سفينة حربية ألمانية إلى ميناء أكادير المغربي، متحدية بذلك النفوذ الفرنسي. تتناول الموضوع آليات الدعاية السياسية التي وظفتها الصحافة الألمانية لتبرير التحرك العسكري وتعزيز المشاعر القومية، مع التركيز على الخطاب الإعلامي وتأثيره في تأجيج التوترات الأوروبية التي سبقت الحرب العالمية الأولى. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ الدبلوماسي والإعلامي، وللباحثين في دراسات الدعاية والصراعات الدولية.