عن الكتاب

لا فضل لنا في نضارة الشباب، أما جمال الشيخوخة فمن صنع أيدينا، وهكذا سنحصد عندئذ ما زرعناه وما خططنا له في شبابنا، لربما تصاغ مظاهر الشيخوخة وتغيراتها الداخلية مناصفة بين ما ورثناه من جينات وبين نمط حياتنا والبيئة التي نعيش فيها. صحيح أن لاحيلة لنا في نظامنا الوراثي، لكن شأن الجينات يصغر كلما تقدمنا في عمر يتصف بالصحة البدنية والذهنية. وها قد وصلنا إلى زمن لا خوف فيه من الشيخوخة ولا نتوقع أوجاعها! 95% ممن بلغوا المئة لا يقعدون إلا في النهاية.

المزيد من أعمال ابراهيم فريد الدر