عن الكتاب
يغطي الجزء الثاني من السيرة البطريركية الأحداث الواقعة بين العامين 1992 و1998 وموقف البطريركية المارونية منها، في فترة صعبة للغاية كان على البطريرك الماروني السادس والسبعين أن يوازن خلالها ويوفق بين أمرين: أن يدافع عن شعبه المستهدف في شكل مبرمج، والثاني أن يحافظ على الخط الوطني للبطريركية المارونية التي لطالما تميّزت بالدفاع عن الكيان اللبناني ومقوماته ككل.