عن الكتاب
إذا ما وقفنا على النثر العباسي، والرسائل حصراً، فإننا سنجد نثراً متطوراً فكراً وأسلوباً وصناعةً، متغيراً في الأفكار والأسلوب، نتيجة للمراحل المتعددة التي مرَّ بها النثر آنذاك، وكل مرحلة تركت بصمتها من خلال كتَّابها، وإثر ذلك ظهرت لدينا اتجاهات في الرسائل تميزت كل واحدة منها على الأخرى- وظهر ذلك في المستوى الصوتي واضحاً- بحسب شخصياتها فأصبحت كلّ واحدة مسجلة، باعلامها".