عن الكتاب
كل ما كتب عن الطائفية حتى الآن يختصرها في بعدها السياسي. هذا الكتاب يحاول تصحيح هذا الخطأ من خلال القيام بتشريح بنيوي-تاريخي للظاهرة الطائفية يعيد وضعها في مكانها الصحيح في الخريطة المعقّدة للصراع، وهي خريطة تتجاوز السياسة إلى الأيديولوجيا، وتتجاوز القطر