عن الكتاب
كتاب يندرج في حقل الدراسات القرآنية والدفاع عن الإسلام، ويتصدى لشبهة تاريخية تتعلق بمصدر القرآن الكريم. يناقش المؤلِّف الادعاءات التي تزعم أن النص القرآني مقتبس من التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب المقدسة السابقة، فيسعى إلى تفنيدها بالاستناد إلى الأدلة النقلية والعقلية. يصلح هذا الكتاب للقارئ المهتم بقضايا الإعجاز القرآني وعلم مقارنة الأديان، ولمن يبحث عن ردود منهجية على الطعون الموجهة إلى الوحي المحمدي.