عن الكتاب
كتاب ينتقد علم المنطق الأرسطي ويرد على حجيته في الاستدلال، خاصة في المسائل العقدية والشرعية. يتناول المؤلف بالتحليل والنقد قواعد المنطق الصوري، ويبين حدود فائدته ومواطن الخلل فيه من منظور ديني. يصلح للباحثين في الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام، وللمهتمين بدراسة العلاقة بين العقل والنقل في التراث العربي الإسلامي.