عن الكتاب
الرد القويم البالغ على كتاب الخليلي المسمى بالحق الدامغ في: إنكاره رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة ودعواه خلق القرآن وقوله بتخليد العصاة من المسلمين في النار للعلامة الشيخ علي بن محمد ناصر الفقيهي وهذا الكتاب من أحسن ما كتب في الرد على أحمد الخليلي شيخ الإباضية ، الذي اجتمع فيه كل شر وبلاء وبدعة، ومنها القول بخلق القرآن، ونفي رؤية الله في الآخرة ، وخلود أصحاب الكبائر في النار، مع تكفير عثمان ومعاوية وعلي بن أبي طالب ، وذكر معاوية بن أبي سفيان من أبرز أمثلة المستبدين في كتابه "الاستبداد: مظاهره ومواجهته" ..... ويطعن فيه في عثمان بن عفان ... إلخ ضلالاته الكبيرة بل كفرياته العظيمة ومع ذلك : تجد رؤوس الحزبيين والحركيين يثنون عليه ويعظمونه ، لأجل موقفه من فلسطين -زعموا - وهذا قدر العقيدة والدين عند هؤلاء . حتى يؤلف ذاك الصلابي - مؤرخ الحزبيين والإخوان - كتابًا ضخمًا سماه (الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج) !!! والله الطيور تقع علي أشكالها والذباب يقع علي القمامة والله المستعان اللهم إنا نسألك العافية من لوثة الحزبية التي من تلوث بها أدت به إلى هذه الهوة السحيقة نسأل الله العافية وهذا الجهم الخليلي قد كتب إليه الإمام ابن باز رحمه الله وأنكر عليه ولكن ذلك الجهم أبي فحكم الإمام ابن باز بكفره وهذه رسالة قاصية لكلاب النار عباد القضية الإخوان المخنثين فهم مخانيث إما للرافضة أو للإباضية أو للأشاعرة أم أهل الحديث تجدهم يطعنون بنا فقبحهم الله وجعلهم في الأذلين وأراح منهم المسلمين اللهم آمين دار منار التوحيد للنشر والتوزيع