الرد الأقوم على ما في كتاب فصوص الحكم

إسلاميات

الرد الأقوم على ما في كتاب فصوص الحكم

سنة النشر
2024 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي   الرد الأقوم على ما في كتاب فصوص الحكم   المؤلف:   الإمام احمد بن تيمية   تحقيق:   الشيخ محمد حامد الفقي وانظر في القناة الرسائل رقم: (10-115-168-413-418-493-497-498)     ما تقول السادة العلماء ، أئمة الدين، وهداة المسلمين ، رضى الله عنهم أجمعين في الكلام الذي تضمنه كتاب فصوص الحكم ( وما شاكله من الكلام ) الظاهر في اعتقاد قائله : أن الرب والعبد شيء واحد ، ليس بينهما فرق ، وأن ما تم غير ، كمن قال في شعره : أنا وهو واحد ما معنا شيء ومثل : أنا من أهوى ، ومن أهوى أنا ومثل : إذا كنت ليلى وليلى أنا . وكقول من قال : لو عرف الناس الحق ما رأوا عابداً ولا معبوداً. وحقيقة هذه الأقوال لم تكن في كتاب الله عز وجل ، ولا في السنة ، ولا في كلام الخلفاء الراشدين ، والسلف الصالحين. ويقولون : إن هذا الاعتقاد له سر خفى ، وباطن حق ، وإنه من الحقائق التي لا يطلع عليها إلا خواص خواص الخلق. فهل في هذه الأقوال سر خفى يجب على من يؤمن بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله أن يجتهد على التمسك بها والوصول إلى حقائقها ، كما زعم هؤلاء ، أم باطنها به كظاهرها ؟ وهذا الاعتقاد المذكور هو حقيقة الإيمان بالله ورسوله ، و بما جاء به أم هو الكفر بعينه ؟ وهل يجب على المسلم أن يتبع في ذلك قول علماء المسلمين ، ورثة الأنبياء أمة. والمرسلين ، أم يقف مع قول هؤلاء الضالين المضلين ؟ و إن ترك ما أجمع عليه المسلمين، ووافق هؤلاء المذكورين ، فماذا يكون من أمر الله له يوم الدين ؟ أفتونا مأجورين ، أثابكم الله الكريم . فأجاب شيخ الإسلام تقى الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله

كتب من نفس الفترة (عقد 2020)