الرَّدُّ عَلَى بَيَانِ دَعْوَى مَنْعِ الْجَمْعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ بِسَبَبِ كَوَّرُونَا.

الرَّدُّ عَلَى بَيَانِ دَعْوَى مَنْعِ الْجَمْعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ بِسَبَبِ كَوَّرُونَا.

عن الكتاب

الرَّدُّ عَلَى بَيَانِ دَعْوَى مَنْعِ الْجَمْعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ بِسَبَبِ كَوَّرُونَا . لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ أبويحيى سَامَحَ بْن مُحَمَّدِبْنِ أَحَمْدٌ تَفْرِيغَ / مَحْمُودَ السَّلَفِيِّ