عن الكتاب
الرد على الزنادقة والجهمية فيما شككت فيه من متشابه القرآن وتأولته علي غير تأويله للإمام المبجل العلم الشامخ البحر الزاخر الفقيه و اللغوي الماهر المفسر البارع العلامة المحدث الكبير إمام أهل السنة والجماعة أَبُي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ حَنْبَلِ الذهَلِيُّ الشَّيْبَانِيُّ الذي يُعرف باسم الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه وهذا كتاب يحرق المعطلة شر الحرق ويوجعهم أشد الوجع حتي حاولوا بشتي الطرق لتكذيب نسبة الكتاب للإمام أحمد حتي عثروا علي زلة من الذهبي رحمه الله وعفا عنه ضعف نسبة الكتاب للإمام أحمد وقد أخطأ وقد اجتهد شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم في إثبات نسبة الكتاب للإمام أحمد وقد كُتِبت أبحاث في الرد علي من يشكك في نسبة هذا الكتاب للإمام أحمد ولكن من أشهرها رسالة بعنوان: "دفع الشكوك والأوهام عن نسبة كتاب الرد علي الزنادقة والجهمية للإمام أحمد" لناصر بن عبدالله بن محمد آل متعب وقد جاد فيها وأفاد والله الموفق ومعها تقريرات شيخ الإسلام ابن تيمية وحققها دغش بن شبيب العجمي وفقه الله وقرظها الشيخ الفوزان والشيخ صالح آل الشيخ دار الإمام البخاري