عن الكتاب
"العربية السعيدة" مبني على مصادر شاملة عن البعثة الدنماركية خلال السنوات 1761-1767، مدونة من قبل الباحث كارستن نيبور ورفاق رحلته الذين قضوا نحبهم جميعاً خلال تلك الرحلة. وحيداً عاد كارستن نيبور إلى الدنمارك مع نتائج البعثة المتنوعة. ثوركيلد هانس، الذي عرف العالم العربي من قبل من خلال عمله في التنقيبات الأثرية في مصر العليا والبحرين، كتب تفاصيل عديدة عن رحلة كارستن نيبور المثيرة تلك (...) صوّر ثوركيلد هانسن بدقة المرحلة الأخيرة من تلك الرحلة، والتي لم تكن بأقل إثارة من بدايتها، إذ قرر نيبور توثيق مدينتي القدس ودمشق، فرسم المدينتين إضافة إلى تدوينه ملاحظات دقيقة عن السكان هناك، عن ملابسهم وتقاليدهم، ليعود بعدها إلى كوبنهاجن عبر البلقان، ومن ثم إلى بولندا ومنها على متن سفينة إلى كوبنهاجن في الجزء الأخير من تلك الرحلة.