الرباط المقدس

الرباط المقدس

الناشر
الشركة العالمية
سنة النشر
1984
عدد الصفحات
٢٣٢ صفحة
ISBN
155206574X

عن الكتاب

حقًّا، إن الشك إذا عصف بقلبِ الزوج تجاه زوجتِه فلن تقوى عاتيات الحقائق على صُروح الأوهام التي سيُشيِّدها في نفسه! رواية تراجيدية تُذكِّرنا برائعة «شكسبير»؛ «عطيل»، يحكي لنا فيها «توفيق الحكيم» قصَّة «راهب الفكر» الذي قطعَت عليه خَلوتَه امرأة جميلة، وأبدت له رغبتَها في الاشتغال بالأدب، وامتلاك ناصية الخيال الفني؛ فأخذت تُراسله وتزوره إلى أن ملكت عليه فؤادَه، لكنه بمجرد أن اعتصم بعقلِه وكبح جِماح نفسِه وجد نفسَه عالقًا في مشكلةٍ معقدة بين تلك المرأة وزوجها، الذي أخذ يشك في سلوكِها لمَّا طالع أُولى كتاباتها! تُرى ماذا كتبَت في هذه الأوراق؟ وماذا فعلَت عاصفة الشك في نفس الزوج؟ وماذا بوسع راهب الفكر أن يفعل أمام كل هذا؟

عن المؤلف: توفيق الحكيم

توفيق الحكيم: أحدُ أهمِّ الأسماء اللامعة في جيل روَّاد الأدب العربي الحديث. نال مكانةً خاصة في قلوب قرَّائه، وتَربَّع على عرش المسرح العربي، مؤسِّسًا تيارًا جديدًا هو المسرح الذهني. وُلِد «حسين توفيق إسماعيل الحكيم» في ٩ أكتوبر ١٨٩٨م بمدينة الإسكندرية لأبٍ مصري يعمل في سلك القضاء، وأمٍّ تركية أرستقراطية، وكان لطفولته بدمنهور أثرٌ بالِغ في تكوينه. التَحق بمدرسة دمنهور الابتدائية، ثم انتقل إلى القاهرة للالتحاق بمدرسة محمد علي التوجيهية. أتاحت له الإقامة في القاهرة التردُّدَ على فرقة «جورج أبيض» المسرحية. شارَك في ثورة ١٩١٩م، والتحق بكلية الحقوق ليتخرَّج فيها عام ١٩٢٥م، ثم سافَر إلى باريس لاستكمال دراسته العليا في القانون، لكنه حاد عن ذلك الهدف؛ إذ اتجه إلى الأدب المسرحي والقصصي، وتردَّد على المسارح الفرنسية، والأوبرا، ومتحف اللوفر، وقاعات السينما؛ وهو ما دفَع والِده إلى استقدامه إلى مصر مرةً أخرى عام ١٩٢٨م. تولَّى «الحكيم» وظائفَ ومناصبَ عديدة؛ منها عمله وكيلًا للنائب العام، ومفتشًا للتحقيقات بوزارة المعارف، ومديرًا لإدارة الموسيقى والمسرح، ومديرًا لدار الكتب المصرية، ومندوبَ مصر بمنظمة اليونسكو في باريس، ومستشارًا بجريدة الأهرام وعضوًا بمجلس إدارتها، إلى جانب انتخابه عضوًا بمَجمَع اللغة العربية. أسَّس المسرحَ الذهني العربي الذي يَكشف للقارئ عالمًا من الدلائل والرموز التي يُمكِن إسقاطُها على الواقع في سهولةٍ ويُسر؛ وهو ما يفسِّر صعوبةَ تجسيدِ مسرحياته وتمثيلها على خشبة المسرح؛ إذ يقول: «إني اليومَ أقيم مسرحي داخلَ الذهن، وأجعل الممثِّلين أفكارًا تتحرَّك في المطلَق من المعاني مرتديةً أثوابَ الرموز، لهذا اتَّسعَت الهُوَّة بيني وبين خشبة المسرح، ولم أجد قنطرةً تنقل مثلَ هذه الأعمال إلى الناس غيرَ المطبعة.» خاض العديدَ من المعارك الأدبية مع رموز عصره مثل: «الشيخ المراغي»، و«مصطفى النحاس»، واليسار المصري. وعُرِف عنه علاقتُه القوية ﺑ «جمال عبد الناصر»، ويُعَد الأبَ الروحي لثورة يوليو لتَنبُّئِه بها في «عودة الروح».…

المزيد من أعمال توفيق الحكيم