عن الكتاب
حقًّا، إن الشك إذا عصف بقلبِ الزوج تجاه زوجتِه فلن تقوى عاتيات الحقائق على صُروح الأوهام التي سيُشيِّدها في نفسه! رواية تراجيدية تُذكِّرنا برائعة «شكسبير»؛ «عطيل»، يحكي لنا فيها «توفيق الحكيم» قصَّة «راهب الفكر» الذي قطعَت عليه خَلوتَه امرأة جميلة، وأبدت له رغبتَها في الاشتغال بالأدب، وامتلاك ناصية الخيال الفني؛ فأخذت تُراسله وتزوره إلى أن ملكت عليه فؤادَه، لكنه بمجرد أن اعتصم بعقلِه وكبح جِماح نفسِه وجد نفسَه عالقًا في مشكلةٍ معقدة بين تلك المرأة وزوجها، الذي أخذ يشك في سلوكِها لمَّا طالع أُولى كتاباتها! تُرى ماذا كتبَت في هذه الأوراق؟ وماذا فعلَت عاصفة الشك في نفس الزوج؟ وماذا بوسع راهب الفكر أن يفعل أمام كل هذا؟