عن الكتاب
دراسة تاريخية تحليلية تعالج العلاقات العربية–التركية خلال مرحلة حاسمة من تاريخ الدولة العثمانية، وهي الفترة الممتدة بين إعلان الدستور العثماني عام 1908 واندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914. يتناول الكتاب التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها الولايات العربية في ظل التيارات القومية الناشئة، والصراع بين المركزية واللامركزية، ومواقف النخب العربية من سياسات جمعية الاتحاد والترقي. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ العثماني المتأخر وعلاقته بالحركات القومية العربية.