عن الكتاب
يتناول الكتاب بالتحليل والنقد الرواية التاريخية السائدة التي تصف الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الإيبيرية بأنه استعمار، ويقدم قراءة بديلة تركز على الطابع الحضاري والديني للوجود الإسلامي هناك. يستعرض الكتاب جوانب من التأثير الإسلامي في الأندلس وما نتج عنه من نهضة علمية وفكرية وثقافية أثرت في الغرب الأوروبي. يصلح هذا الكتاب للقارئ المهتم بالتاريخ الإسلامي والعلاقات الحضارية بين الشرق والغرب، ويرغب في النظر إلى وقائع تاريخية من منظور مختلف.