عن الكتاب
شكلت وسائل الاتصال الحديثة مصدرا رئيسا من مصادر تلقي المعرفة في عصرنا الحاضر، حتى بات يوسم بعصر الاتصال، فقد لعبت وسائل الاتصال أدوارا تربوية وتثقيفية وتوعوية وأضحى يُركن إليها في خلق التوجهات والمواقف وتوجيه السلوكيات، فأضحت سلطتها ممتدة ونافذة في قدرتها على التغيير في الرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي تجاه أية قضية تحملها أوعيتها.في خضم الحياة المعاصرة التي احتلت فيها التقنيات الاتصالية المعاصرة صدارة في التعليم والتثقيف والتوعية، فإن القضية الفلسطينية واحدة من القضايا التي يمكن حملها من خلال هذه التقنيات نشرا للمعرفة المتعلقة بها، وتعزيزا لمفاهيمها لدى الجمهور العربي والإسلامي، توثيقا لروابطه مع مقدساته، والاستفادة من الوسائط الفعّالة ذات القدرة في استمالة الجمهور الدولي ومخاطبته بأدوات وأساليب متنوعة تتناسب وطبيعته، بغية تشكيل رأي عام دولي يصطف إلى جانب القضية