عن الكتاب
حذاء مسكين يعمل بجد ونشاط، لكن مع كل الجهود التي كان يبذلها، يظل فقيراً، أخيراً كان لا بد أن يأتيه العون الذي ينصفه. ممن جاءه العون، وكيف؟ ما سر الجلود التي يراها في كل صباح وقد تحولت إلى أحذية بديعة يتهافت الأثرياء على شرائها؟ ما سر القزمين الصغيرين اللذين لا يظهران إلا ليلاً؟ ماذا يفعل القزمان، ولم فعلان ما يفعلان؟ هل يكافئ الحذّاء وزوجته القزمين، وكيف؟ قصة مشوقة تناقلها الأجيال وأحبا الصغار والكبار.