عن الكتاب
إذا كان الفحم هو محرك الثورة الصناعية التي شهدها العالم في القرن الثامن عشر، فإن الإنترنت هو محرك الثورة التكنولوجية التي شهدها العالم في بدايات القرن الحادي والعشرين. وإذا جاز أن نطلق تسمية على هذا العصر الذي نعيش فيه، فهو عصر "الإنترنت" بامتياز، حيث ساهم الإنترنت في تغير أشكال وأنماط الحياة، بل والحكومات والدول، وغيرها من المفاهيم التقليدية للقوة، فظهرت الحكومات الإلكترونية، ثم تطورت إلى الحكومات الذكية، ومنها إلى المدن الذكية، وليس من الغريب أن نجد قريبًا دولة بأكملها أصبحت ذكية، تعتمد على الإنترنت وأجهزة التليفون المحمول في الحصول على كافه الخدمات وإنهاء المعاملات.