عن الكتاب
فإنّ تكوين الأسرة يُعدّ أمراً ضرورياً وأساسياً في هذه الحياة، لأنّه يحقق مقاصد الشريعة من خلال تطبيق الأحكام المتعلقة بالأسرة. ولتحقيق هذه المقاصد، شرَعَ الله سبحانه وتعالى للمسلمين أحكاما، تضمن لهم دوام الرابطة الزوجية، وعدم انحلالها بسهولة.ومن بين هذه الأحكام، إيجاد من يتولّى إدراة هذه الأسرة وتسييرها، من خلال توزيع المهام ومعرفة أحكامها من قبل كلٍ من الزوجين.ومن هذه المهام، إسناد إدراة الأسرة للزوج بناء على نيله القوامة الزوجية؛ فرتّب الشرع الحكيم على الزوج واجبات وتكاليف يتولاّها، بما يناسب تلك المرتبة(القوامة). وأيضا رتّب له حقوقاً يستفيد منها