آداب

الـقـصـة الـقـصـيـرة الـفـلـسـطـيـنـية

عن الكتاب

هذا الكتاب عن القصة القصيرة الفلسطينية يكاد يكون المرجع الوحيد الشامل الذي يتحدث عن كل من كتب قصة من أدباء فلسطين في الداخل والخارج ، فهو قد أحصى عشرات القاصين ومئات المجموعات القصصية ، وقال كلمته النقدية في كل قاصٍ أو قاصة. وهذا معناه أن الكتاب موسوعي ( توثيقي ونقدي ) بآن معاً . وعلى حد تعبير الدكتور فيصل دراج ، الذي قدم الكتاب ، فإن هذا الكتاب " جدير بأكثر من ثناء ، فقد قرأ فاعور التاريخ النقدي للقصة القصيرة الفلسطينية في مسارين ، مسار القصة في أزمنة متعددة بوابتها : القاص خليل بيدس أول من عالج وبسوية فنية القصة القصيرة ، ومسار دراسة النقد الذي رافق القصة . وهناك بعد أن ركزت عليهما الدراسة : البعد الزماني والبعد المكاني فالبعد الزماني هو ست وستون سنة ( 1924-1990) . أما البعد المكاني ، فقد عبثت الأقدار بمصير شعب فلسطين وتفرق ، فكان منهم عرب الشتات الذين انتشروا في البلدان العربية ، وربما تجاوزوا ذلك إلى أقطار أخرى ومنهم العرب الباقية في ثلاث مناطق : الضفة الغربية ، وقطاع غزة ، وداخل الأرض المحتلة