عن الكتاب
كتاب يتناول العلاقة بين سياسات الانفتاح الاقتصادي والإداري من جهة، ومفاهيم الولاء المؤسسي والولاء الوطني من جهة أخرى، مسلطًا الضوء على التحولات التي تطرأ على أنظمة القرار في المؤسسات والحكومات في ظل العولمة. يناقش الكتاب كيف يمكن للانفتاح غير المنضبط أن يُحدث فجوة بين المصالح المؤسسية والولاء للدولة، مما ينتج عنه ما يسميه «القرار الفقاعي»؛ أي قرارات تفتقر إلى العمق والاستدامة. يصلح الكتاب للمهتمين بالسياسات العامة، والإدارة، والعلاقات الدولية.