عن الكتاب
"لقد قمتُ أولاً بدراسة "القرآن الكريم" وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثاً عن درجة إتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث؛ وكنت أعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، أن القرآن يذكر أنواعاً كثيرة من الظواهر الطبيعية، ولكن معرفتي كانت وجيزة، وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الإنتهاء منها أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث.