إسلاميات

القرآن والتوراة 1/2

عن الكتاب

إذا كانت الدراسات المختصة بمقارنة الأديان قد اعتمدت على الحديث عن كل عقيدة في كتاب مستقل فإن أكثر الأساليب جدية و فائدة تعتمد مقارنة النص بالنص بحيث تصبح الدراسة في ميزان التمييز المنطقي العلمي وليس في ميزان الهوى وعدم الموضوعية وهذا الكتاب يعتمد أول دراسة من نوعها في مقارنة الأديان حيث يتسلح بالنصوص وصدم هذه النصوص حتى يتبين ما هو موافق لعلم التاريخ وما هو مخالف ومناقض له وما هو متوافق مع التحليل العلمي وما هو مخالف له, وبالمحصلة ما هو موافق لطبيعة العقيدة الصحيحة وما هو منحرف عنها وهو محصلة اعتكاف على دراسة العقيدة الإسلامية والعقيدة اليهودية استغرقت سنوات فهو يقدم الحقيقة والمنطق للقارئ أينما كان موطنه وأيا كانت عقيدته فهي تبين حقائق القرآن وهي تدحض التوراة وتزييفه إلى العقول المنفتحة والواعية. ويتناول الكتاب بين دفتيه ما يلي: مقدمة في علم مقارنة الأديان ضرورة ملحة في العصر الحالي. وتمهيد في التوراة, صحتها و تاريخها. ويتناول في فصله الأول التكوين التوراتي والحقائق القرآنية. وفي فصله الثاني من آدم عليه السلام إلى انتهاء الطوفان. أما الثالث فيتحدث عن الأنبياء الأولون. والرابع من غياب يوسف إلى موسى و الخروج. والخامس يتناول زمن ما بعد موسى. ويتحدث السادس من صموئيل إلى داوود و سليمان. وينتهي الجزء الأول بملحق عن يهود الأمس ومتهودو اليوم, يهود الخزر يحتلون فلسطين قادمين من أوروبا الشرقية.

المزيد من أعمال د.حسن الباش