عن الكتاب
فضيلة الشيخ المفتي حسنين محمد مخلوف، حفظ القرآن الكريم بالأزهر الشريف وتلقى دروسه على يد كبار علماء الأزهر. ونال شهادة العالمية بتفوق سنة 1914 م كما عين قاضياً بالمحاكم الشرعية 1916م وعين مفتياً للديار المصرية 1945م. ويعتبر تفسيره لكلمات القرآن من التفاسير العصرية التي غلبَ عليها الاختصار والإيجاز، وتميَّزت بعنايتها بالجانب اللغوي للكلمة القرآنية وأبعادها.