عن الكتاب
إن أول معالجة مركزة ودقيقة لتاريخ القرامطة تمت على يد مستشرق هولندي هو "دي خويه" عندما نشر في العام 1862 "رسالة عن قرامطة البحرين".. ثم طورها بعد ذلك إلى كتاب شامل. وقد أستند في بحثه إلى مصادر تاريخية مخطوطة في معظمها، وتطلب منه ذلك جهداً شاقاً لا تقلل منه معرفة صاحبه الوثيقة باللغة العربية وألفته الطويلة بجزء كبير من مخطوطاتها التاريخية.