إسلاميات

العقل والعلم في القرآن الكريم

عن الكتاب

لعلنا لا نخطئ، إذا قلنا بأن لا وجود لكتاب يباري القرآن الكريم في تحريره للعقل وإفساحه لمجال عمله. وهذه الفسحة لا تكون إلا كنتاج للطاقة التحررية الكامنة في كل حركة من حركاته. بداية من تحريره من ربقة الذات ثم من هيمنة التاريخ المتمثل في العادات والتقاليد، وكذلك بإجهاض كل ما من شأنه أن يرهبه عبر القوة والجبروت. فقد جعل هذه الطاقة الهائلة متعلقة بشكل مباشر بعملية الخلق أي بالكون في اتساعه وتشابك علاقاته، وفي مستوى البحث والتدبر والتصور لا على مستوى التبعية والخنوع لتلك القوى، وعلى المستوى المعرفي البحثي لا على مستوى الرهبة والخوف والعبادة للقوى المادية.

المزيد من أعمال يوسف القرضاوي