العقل والغيب

عن الكتاب

يقول الله تعالى في محكم تنزيله "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو" والغيب في القرآن الكريم يراد به مكنون العلم الإلهي الذي استأثر الله به عن سائر خلقه. يناقش هذا الكتاب علاقة العقل بالغيب، وأداته واحدة وهي "الإيمان بالله". يعتبر مؤلف الكتاب "إن أهم صفة من صفات المؤمن – بعد الإيمان بالله – هي صفة الإيمان بالغيب. فالإيمان بالله والغيب متلازمان ولا يستقيم إيمان المرء إلا إذا آمن بكل ما ورد به الشرع، من الأمور المغيبة عنا، البعيدة عن أذهاننا ...". وعلى هذا يكون الإنسان المؤمن مكلف بالإيمان بكل ما ورد عن صاحب الشرع، وليس له الخيار في نفيه. أو ردّه، أو تأويله بما لا يتماشى مع قواعد الشرع ...

المزيد من أعمال محمد هيتو