إسلاميات

العقل والدين في تصورات المستنيرين الدينيين المعاصرين

عن الكتاب

التفكير في العلاقة بين العقل والدين عمليّة قديمة قدم الإنسان؛ إذ يعود ماضيها إلى ماضي الفكري البشريّ، من جهةٍ يتاح اعتبار تمرّد الإنسان على الحكم الإلهيّ ضرباً من الصراع بين العقل والدين...؛ والسبب الأوّل لظهور الفِرَقِ والنِحَلِ الفقهيّة والكلامية المتنوِّعة في تاريخ الفكر الإسلاميّ، إنّما يعود إلى تشخيص حدود كلّ من العقل والدين وطبيعة العلاقة بينهما، ولا مِراءَ أنّ إشكالية العقل والدين لا تزال اليوم أيضاً من أهم قضايا فلسفة الدين، حيث تدور معظم التحديات والإختلافات بين فلاسفة الدين والمؤمنين وفلاسفة الدين والملحدين حول هذا المحور وجوانبه وأبعاده المختلفة، وفي هذا دليلٌ على المكانة الرفيعة والأهمّية البالغة لهذه الإشكاليّة في مضمار الدراسات الدينيّة.