عن الكتاب
كانت الحركة الصهيونية ولا تزال تملك التأثير الأساس في موقف صانع القرار الأميركي من الصراع العربي-الإسرائيلي. مع كل مرحلة كان التأييد الأميركي لإسرائيل يزداد. وفي هذا الإطار، شكلت قضية القدس أحد أهم ميادين التحوّلات في السياسات الأميركية وصولاً إلى تبني المواقف الصهيونية ذاتها.