آداب

القضبان في عيوني

عن الكتاب

وصحا الحالم من فرحته، فرأى الدنيا وشاحاً أسوداً ورنت فخلت بأنني قدر تلاقى مع قدر الشوق يدنيني إليك فكلما رفت جفوني خلتها تدنيني، فأكاد من شوقي أطير مغرداً، وأكاد من فرحي أقول خذيني، من أجل عين ألف عين تكرم وفدى الهوى كل الجراح توهم، وحضنتها وكأنها حلم وتشابها.. فتقارب البعد".

المزيد من أعمال أحمد طحان