ثقافة ومجتمع

القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان

عن الكتاب

إن الذي يترجم كتاباً، خاصة في ميدان العلوم الإنسانية، يدرك المصاعب والعقبات التي تعترضه كلما وقف أمام مصطلح أو مفهوم، وكم عليه أن يبحث ليجد ما يقابله باللغة العربية، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بترجمة قاموس لساني؟ وإذا كان لبعض المصطلحات ما يقابلها بالعربية، فإن أكثر الموجود غير مستقر في صيغته وضبطه للمعنى، ولم نواجه فقط العديد من المصطلحات التي ليس لها ما يقابلها بالعربية، بل واجهنا أيضاً عدد كبير من المصطلحات غير الموجودة ليس فقط على صعيد اللغة واللفظ، ولكن أيضاً على صعيد التفكير اللغوي العربي المعاصر.