عن الكتاب
لم يكن من العبث أن يشن عليَّ أتباع النحلة المعروفة بـ«الأحمدية» و«القاديانية»؛ حملتهم الشنيعة، وأن يمارسوا في حقي أقبح أشكال الإرهاب المعاصر، وهو ما أسميه بـ«الإرهاب الإلكتروني»، حيث بلغ بهم أن يخترقوا بريدي الإلكتروني، ويجوسوا خلاله كمـا شاؤوا، ويختلسوا منه العناوين الإلكترونية التي تصلني مجتمعة. ومن خلال هذه العناوين، تمادوا في التشهير بي، ونحت الكذب والافتراء عليّ، فتارة يدّعون فيها أنني أتكلم بلسان «القاعدة»، وأنني إذا ذهبت إلى السعودية صرت وهّابياً وسبّحت بحمد النظام السعودي، وتارة يزعمون أنني اعتنقت نحلتهم النجسة، وتارة يقرّرون أنني متشيع وأخفي تشيعي لأنني أعيش بين ظهراني أهل السنة، وأنني إذا ذهبت إلى إيران سبّحت بحمد النظام الإيراني.