عن الكتاب
يعتقد الكثير من الأهالي والمربين، بأن المراهق أو الشاب المنحرف أصبح فرداً ضائعاً لا مجال لتقويمه وإعادة تربيته، ذلك إن بناءه النفسي قد أصبح من الصلابة والجمود بحيث يستحيل تغييره أو إ‘ادة تأهيله من جديد. والواقع والحقيقة أن البناء النفسي للفرد لا ينفصل عن بنية المجتمع المتحركة الدينامية.