عن الكتاب
تنبثق النظريات والرؤى الاجتماعية من أحد موقعين: من موقع الفكر الموروث أو من موقع الفكر الجديد الذي ينقد الفكر الموروث ليتجاوزه. وطالما استمرت هيمنة الموروث بقي المجتمع على حاله، مسيّراً بمشيئة الأقدار والصدف والأحداث الخارجة عن إرادته. فقط عندما يتم تجاوز الموروث يصبح بإمكان المجتمع استرداد استقلاله والسير نحو الأهداف التي يحددها بنفسه.