عن الكتاب
دبابات في مقبرة الرمال: الخسائر المدمّرة التي تخفيها #إسرائيل في #غزة لم تشهد الآلة العسكرية الإسرائيلية كارثة مادية واستراتيجية كما حدث في #حرب_غزة . فتحت أنقاض المباني ومن داخل إحدى أعظم شبكات الأنفاق في التاريخ البشري، ذابت أسطورة "الدرع الحصين"، لتكشف عن خسائر هزّت أركان جيش كان يُعد الأقوى في #الشرق_الأوسط . الكمائن القاتلة: مشهدية الدمار أظهر أكثر من 100 مقطع فيديو موثّق ( #قناة_الجزيرة وقنوات #المقاومة حتى يونيو 2025) سيناريو متكرراً: صواريخ "كورنيت" و"ياسين-105" تشق جنبات دبابات "ميركافا-4" في #الشجاعية و #جباليا ، وعبوات ناسفة ذكية تقلب ناقلات الجنود "النمر" و"أخفاريت". المشاهد لم تترك مجالاً للشك: انفجارات كارثية اقتلعت أبراج دبابات بسبب احتراق الذخائر الداخلية. اختراقات عميقة في تدريع المركبات، جعلت 20% من أسطول "ميركافا-4" خارج الخدمة خلال 3 أشهر فقط (معهد RUSI البريطاني). عمليات الإعطاب الجزئي التي حولت المدرعات إلى هياكل عاجزة تحت شمس غزة. الأرقام الصادمة: ما تقوله المؤشرات الخفية إسرائيل تعلن رسمياً تدمير 48 دبابة فقط (حتى يناير 2024)، لكن الوقائع تكشف صورة أكثر قتامة بالنسبة للكيان الغاصب: توثيقٌ شاملٌ لأبرع 12 عملية نوعية للمقاومة الفلسطينية في #حرب_غزة (2023-2025)، مع تحليل تأثيرها #العسكري والنفسي على #إسرائيل ، وتفنيد فشل الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية المتطورة أمام إرادة المقاومين: 1. عملية "الفهد الأسود" (حي #الشجاعية ، 30 أكتوبر 2023) • الوصف: مقاوم من #كتائب_القسام تسلّل عبر #الأنفاق لمسافة 800 متر، واقترب من دبابة ميركافا-4م، ووضع عبوة ناسفة داخل فتحة الذخيرة. • النتيجة: تفحّم طاقم الدبابة (4 جنود)، ونُقلت أجزاؤها لإسرائيل كـ"خردة". • الأداة الإسرائيلية الفاشلة: نظام "تروفِي" (Trophy) المضاد للصواريخ لم يكتشف المقاوم لأنه تجاوز رادار الزاوية الميتة. • التأثير: أول تدمير كامل لميركافا-4م في الحرب. #غزة تهدم الأوهام: كيف حفرت الحرب قبوراً للأساطير الصهيونية والغربية معاً؟ قد تلتقط عدسات الأقمار الصناعية دماراً مادياً مروعاً في غزة: أحياء بكاملها مُحيت من الوجود، بنى تحتية تحولت إلى ركام، ومشهداً أشبه بخراب مقفر على أرض #فلسطينPalestine . هذه هي الصورة العاجلة. لكن تحت أنقاض المباني، تقبع أنقاضٌ أخرى، أكثر عمقاً وخطورة: أنقاض أساطير كبرى بنيت على مدار قرن، وأنقاض صورة زائفة حاول الغرب وصنيعته #الصهيونية تسويقها للعالم. لقد كانت الحرب على غزة معولاً هَدَمَ، ليس فقط الحجر، بل هَدَمَ الأفكار والتماسكات والصور الذهنية التي قام عليها الكيان والمشروع الغربي في المنطقة. أولا: هدم أسطورة #الحضارة_الغربية "النموذجية" لطالما قدّم الغرب نفسه، ومن خلفه #الكيان_الصهيوني كـ"واحة #ديمقراطية " و"نموذج حضاري" في #الشرق_الأوسط . ولطالما قدم نفسه بديلا للحضارة الإسلامية، وجعل نفسه وعلى مدار أكثر من قرن ونصف مثالا وجعل من أفكاره معول هدم كي يفقد المسلمون ثقتهم في دينهم وفي معتقداتهم وفي شريعتهم، لكن #حرب_غزة مزقت هذا القناع بلا رحمة: 1. فضح ازدواجية المعايير: المشاهد اليومية لمجازر المدنيين، وتدمير المستشفيات والمدارس، واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً (بشهادة تقارير أممية متعددة)، كلها حدثت تحت سمع وبصر الغرب ودعمه السياسي والعسكري المطلق للكيان. لقد رأى العالم كيف تتهاوى شعارات #حقوق_الإنسان و #القانون_الدولي عندما يكون الضحية فلسطينياً. إحصاءات #الأمم_المتحدة (مثل تدمير أكثر من 70% من البنى السكنية في أجزاء كبيرة من غزة، وقصف أكثر من 300 منشأة تعليمية وطبية) لم تكن مجرد أرقام، بل كانت إدانة صارخة للنموذج الغربي الذي يبارك هذا الدمار.
كتب أخرى من المكتبة
المؤتمر الاخير - رواية
فيض الباري على صحيح البخاري v.4
Cours Mohamed Fedoul دراسة الجمهور
كتاب خير الدين بربروس - 1470 1547م
فلسفة اللغة عند لودفيغ فتغنشتاين
المستخرج من مصنفات النسائي في الجرح والتعديل كتاب اقرا اونلاين
إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى 2 P.d.f كتاب 1462