عن الكتاب
ورد في مقدمة التحقيق: الحمد لله ذي القدرة والجلال، والرفعة والكمال، الذي عمّ عباده بالفضل والإحسان، وميّزهم بالعقول والأذهان، وشرّفهم بالعلوم، ومكّن لهم الدليل والبرهان، وهداهم إلى معرفة الحقّ والصواب، بما نزّل من الوحي والكتاب، الذي جاء به أفضل أُولي العزم الكرام، مولانا وسيّدنا محمّد بن عبدالله خاتم النبيين وأشرف العالمين صلى الله عليه وعلى الأطائب من عترته، ذوي الفضائل والمناقب، حجج الله على كافّة المسلمين، الهادين المهديين، الذين يهدون بالحقّ وبه يعدلون. أخبرنا النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بافتراق أمّته من بعده ثلاث وسبعون فرقة إثنتان سبعون في النار وواحدة ناجية، وهذا من إعجازه وإخباره بالمغيّبات، كما أخبرنا عن أمور كثيرة جدّاً، منها سرعان ما تحقّق حدوثه بعد وفاته كانقلاب الأمّة على أهل البيت هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مخاطباً أمير المؤمنين عليه السلام:«إذا متُّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم يتمالؤون عليك ويمنعونك حقّك» وأمثال هذا الحديث كثير، ومنها لم يحدث ولم يتحقّق إلى الآن، كالعلامات التي تظهر قبل ظهور الإمام الحجّة المنتظر عجل الله فرجه الشريف وغيرها. ت